الأمن السيبراني في العراق: 6775 عملية رصد بأيلول وشنو تتعلم منها

الداخلية العراقية تعلن 6775 عملية رصد إلكتروني خلال أيلول 2026 شملت تسريب بيانات واحتيال وابتزاز. شنو بالتقرير، وخطوات عملية تحمي موقعك ومتجرك.

· فريق Simpleأمن سيبرانيتحول رقمي

الأمن السيبراني في العراق صار شغلة يومية، مو بس عنوان بالمؤتمرات. وزارة الداخلية أعلنت يوم 1 تشرين الأول 2026 إن مديرية الأمن السيبراني نفّذت 6775 عملية رصد وتحليل إلكتروني خلال شهر أيلول وحده، شملت تسريب بيانات واحتيال وابتزاز إلكتروني. إذا عندك موقع أو متجر أو تطبيق، هالأرقام تخصك أكثر مما تتوقع.

شنو أعلنت وزارة الداخلية بالضبط؟

حسب البيان اللي نقلته وكالة الأنباء العراقية والسومرية وبغداد اليوم، على لسان المتحدث الرسمي باسم الوزارة، هذي حصيلة شهر أيلول 2026 لمديرية الأمن السيبراني:

  • 6775 عملية رصد وتحليل إلكتروني، شملت المحتوى والصفحات المخالفة، وتسريبات البيانات، وحالات الاحتيال والابتزاز الإلكتروني وغيرها.
  • فحص 11 موقع إلكتروني تابع لتشكيلات وزارة الداخلية.
  • حجب 3 صفحات مخالفة للقانون، بالتنسيق ويا وزارة الاتصالات ونقطة الاتصال الوطنية.
  • 37 دورة تدريبية شارك بيها 1319 متدرب، هدفها رفع الكفاءة والوعي والجاهزية بمجال الأمن السيبراني.

وأكدت الوزارة إنها مستمرة بتطوير قدراتها الفنية وتقوية أنظمة الرصد بوجه التهديدات الإلكترونية.

شنو اللي ما يگوله التقرير؟

لازم نكون واضحين: البيان ما يفصّل شكد من الـ6775 عملية كانت تسريب بيانات، وشكد احتيال، وشكد ابتزاز أو محتوى مخالف. يعني ما نگدر نگول إن العراق شهد "6775 هجمة"، الرقم يمثل عمليات رصد وتحليل قامت بيها المديرية، بأنواع مختلفة.

لكن مجرد ذكر تسريبات البيانات والاحتيال الإلكتروني والابتزاز بنفس القائمة يعطي صورة عن نوع المشاكل اللي تتعامل وياها الجهات الأمنية شهرياً. وهاي بالضبط المشاكل اللي تضرب المشاريع الصغيرة والمتوسطة: حساب إنستغرام ينسرق، بيانات زبائن تنتشر، أو رسالة احتيال تنتحل اسم متجرك.

ليش هذا الخبر يهم صاحب المشروع؟

كل ما يزيد الدفع الإلكتروني والطلب أونلاين بالعراق، يزيد اللي يحاول يستغله. ومعظم المشاريع العراقية تعتمد على صفحة سوشيال ميديا، أو موقع بسيط، أو تطبيق فيه أرقام هواتف وعناوين الزبائن. هاي كلها بيانات تسوى فلوس عند المحتال.

والملاحظة الإيجابية إن الجهة الرسمية تفحص مواقعها هي هم (11 موقع بشهر واحد)، وتسوي دورات تدريبية بالمئات. هذا السلوك نفسه، الفحص الدوري والتدريب، هو اللي يحتاجه أي مشروع خاص بحجمه.

شنو يعني هذا لأصحاب المشاريع بالعراق؟

  1. اعرف شنو البيانات اللي عندك. أسماء، أرقام هواتف، عناوين، سجل طلبات. كل معلومة تخزنها هي مسؤولية. لا تخزن شي ما تحتاجه، ولا تخلي ملفات الزبائن بإكسل يتناقل بالواتساب بين الموظفين.
  2. فعّل التحقق بخطوتين بكل مكان. على حسابات إنستغرام وفيسبوك، والإيميل، ولوحة تحكم الموقع أو المتجر، وحساب الاستضافة. أغلب سرقات الحسابات تبدي بكلمة سر وحدة مكشوفة.
  3. افحص موقعك بشكل دوري. حدّث الإضافات والمكتبات، تأكد إن الموقع يشتغل على HTTPS، وإن صفحات الإدارة مو مفتوحة للكل. إذا موقعك قديم وما أحد يتابعه، هذا أضعف نقطة عندك. شغلنا ببناء المواقع الإلكترونية يشمل هالأساسيات من البداية.
  4. احمِ الدفع والطلبات. إذا عندك متجر إلكتروني، لا تخزّن بيانات البطاقات عندك أبداً، خلي بوابة الدفع تتكفل بيها، وراقب الطلبات الغريبة: نفس الرقم بعناوين مختلفة، أو طلبات كثيرة بوقت قصير.
  5. درّب فريقك ولو بساعة. الوزارة نفسها سوت 37 دورة بشهر. عندك أنت يكفي اجتماع قصير: شلون يعرفون رسالة الاحتيال، وليش ما يرسلون رمز تحقق لأي أحد، ومنو يبلغون إذا شافوا شي غريب.
  6. بلّغ زبائنك عن القنوات الرسمية. حط بصفحتك وموقعك الأرقام والحسابات الرسمية الوحيدة اللي تتواصل منها. هذا يقلل احتمال إن محتال ينتحل اسمك ويخدع زبائنك.
  7. جهّز خطة إذا صار تسريب. منو يتصرف، شلون تغير كلمات السر بسرعة، وشلون تبلغ الزبائن المتأثرين بصراحة. والابتزاز الإلكتروني جريمة تقدر تبلغ عنها الجهات الأمنية المختصة بدل ما تتعامل وياها لوحدك.

الأمن الرقمي ما يحتاج ميزانية ضخمة حتى تبدي بيه، يحتاج عادات صحيحة من أول يوم. وإذا تريد تتأكد إن موقعك أو تطبيقك مبني على أساس آمن، احچي ويانا ونراجعه سوا.

المصادر

  1. ina.iq
  2. alsumaria.tv
  3. baghdadtoday.news
  4. iraq.shafaqna.com

شغلك يحتاج يلحق هالتغيير؟

نبني تطبيقات ومواقع ومتاجر وأنظمة لأصحاب المشاريع بالعراق. خطط مشروعك وشوف السعر بالدينار، أو اختار خدمة:

خطط مشروعك

اقرأ هم