تطبيق لو موقع؟ شلون تعرف شنو يحتاج مشروعك قبل ما تصرف
تطبيق موبايل أو موقع إلكتروني أو الثنين؟ دليل يساعدك تقرر حسب نوع زبونك، وتكرار الاستخدام، والميزانية، والظهور بـ Google، مع أمثلة لمشاريع عراقية.
"أريد تطبيق" من أكثر الجمل اللي نسمعها. وأحياناً يكون التطبيق فعلاً هو الحل، وأحياناً الموقع أنسب وأرخص وأسرع. الاختيار الغلط يكلفك فلوس ووقت. خلّي نفكك القرار بأسئلة بسيطة.
السؤال الأول: كم مرة راح يستخدمه الزبون؟
- مرة أو مرتين: يشوف خدماتك، يحجز موعد، يتواصل. هنا الموقع أنسب، لأن ماكو أحد ينزّل تطبيق حتى يستخدمه مرة وحدة.
- يومياً أو أسبوعياً: يطلب أكل، يتابع دورة، يشوف رصيده. هنا التطبيق يستاهل، لأنه موجود على شاشة التلفون ويرسل إشعارات.
السؤال الثاني: الزبون يلگاك منين؟
إذا أغلب زبائنك الجدد يبحثون بـ Google، فإنت تحتاج موقع، لأن التطبيقات ما تطلع بنتائج البحث مثل المواقع. شلون يطلع موقعك بأول نتائج Google.
السؤال الثالث: تحتاج ميزات الجهاز؟
إشعارات فورية، كاميرا، موقع جغرافي مستمر، عمل بدون إنترنت. هاي الميزات التطبيق يتعامل وياها أحسن.
السؤال الرابع: شكد ميزانيتك ووقتك؟
الموقع عادة أسرع وأرخص للبداية. والتطبيق يحتاج نشر على المتاجر ومراجعة وتحديثات مستمرة. إذا الميزانية محدودة، ابدِ بموقع قوي وطوّر للتطبيق بعدين. دليل تكلفة التطبيقات.
أمثلة سريعة
| المشروع | الأنسب للبداية |
|---|---|
| عيادة تريد حجوزات | موقع بنظام حجز |
| شركة مقاولات تعرض أعمالها | موقع تعريفي |
| مطعم بتوصيل يومي | تطبيق، أو منيو ويب بالبداية |
| منصة كورسات | تطبيق + موقع |
| متجر ملابس جديد | متجر ويب، والتطبيق لاحقاً |
| مؤتمر علمي | موقع |
والخيار الثالث: الثنين
مشاريع كثيرة تحتاج الثنين بالنهاية. مثلاً بمشروع ليرنو بنينا تطبيق موبايل وموقع ولوحات تحكم، لأن الطلاب يتابعون يومياً، والزوار الجدد يلگون المنصة من الويب. والميزة اليوم إنه تقنيات مثل React Native تخلي جزء كبير من الشغل مشترك بين المنصات.
الخلاصة
- استخدام متكرر + إشعارات = تطبيق.
- زبائن جدد من Google + ميزانية محدودة = موقع.
- مشروع يكبر بالاثنين = ابدِ بالأهم وطوّر.
ما متأكد؟ جاوب على أسئلة أداة تخطيط المشاريع وشوف شنو يطلعلك وشكد كلفته، أو اقرا عن تطبيقات الموبايل والمواقع عدنا.